السيد الخوئي
358
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
مسائل في الجهاد س 1096 : ما هو المقصود من الأمور الحسبية ؟ : الأمور الحسبية هي الأمور التي لا بد من حصولها في الخارج ، ولم يعين من يتوجه إليه التكليف بالخصوص ، كما لو مات شخص ولم ينصب قيما على الطفل أو المجنون ، وكذا الحال في مال الغائب ، والأوقاف والوصايا ، التي لا وصي لها ، وأمثال ذلك ، فالقدر المتيقن للتصدي لها هو الفقيه الجامع للشرائط ، أو المأذون من قبله ، هذا فيما كانت القاعدة في ذلك عدم جواز التصرف ، كالأموال والأنفس والاعراض ، وأما فيما كانت القاعدة جواز التصرف كالصلاة على الميت الذي لا ولي له ، فإنه لا يحتاج إلى إذن الفقيه ، ولذا نلتزم بكونه واجبا كفائيا ، والله العالم . س 1097 : رأيكم - دام ظلكم - أن ولاية الفقيه إنما هي على الأمور الحسبية بنطاقها الواسع ، وهي كل ما علم أن الشارع يطلبه ، ولم يعين له مكلفا خاصا ، ومنها بل أهمها إدارة نظام البلاد ، وتهيئة المعدات والاستعدادات للدفاع عنها [ صراط النجاة - 1 - سؤال 1 ] . والسؤال : ما هو الفرق إذن بين مختاركم ومختار السيد الخوئي ( قدس سره ) ما دام المناط هو علمنا بأن الشارع يطلبه ؟ : لا فرق ، ولكن السيد ( قدس سره ) لم يصرح بأن نطاقها الواسع من الأمور الحسبية ، والله العالم .